الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

324

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 10 ] : في أن الإشارات بلاء أهل الخفي يقول الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي : « أهل الخفي ابتلوا بالإشارات ، لأن إشاراتهم التفات إلى غير المقصود الأصلي قصداً أو غلطاً في ساعة لطيفة ، وذلك عندهم شرك » « 1 » . [ مسألة - 11 ] : في عدم حاجة الواصل إلى الإشارة يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « الواصل لا يحتاج إلى إشارة لكونه قد تحقق فناؤه وانطوى وجوده في وجود محبوبه ، فلم يحتج إلى إشارة لتمكن حاله وتحقق مقامه » « 2 » . [ مسألة - 12 ] : في امتناع معرفة الإشارة إلا عند أهلها يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « لا يعرف الإشارة إلا أهل الإشارة » « 3 » . [ مسألة - 13 ] : في أن الإشارة شرك يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي : « الإشارة من المشير شرك في الإشارة . وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه » « 4 » . ويقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي : « أصحابنا حقيقتهم : توحيد ، وإشارتهم : شرك » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ محمد الديلمي مخطوطة شرح الأنفاس الروحية ص 54 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 121 . ( 3 ) - انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 56 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 74 . ( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 223 .